سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

158

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)

السّماء مىباشد . قوله : انّه لا حاجة فى السّماء : ضمير در [ انّه ] به معناى [ شأن ] بوده و ضمير در [ له ] به ممدوح يعنى خالد بن يزيد راجع است . قوله : و هذا المعنى ممّا خفى الخ : مقصود از [ هذا المعنى ] فرق گذاردن بين عاقل و جاهل مىباشد . متن و نحوه ما مرّ من التّعجّب و النّهى عنه . و اذا جاز البناء على الفرع مع الاعتراف بالاصل كما فى قوله : هى الشّمس مسكنها فى السماء * فعزّ الفوائد عزاء جميلا فلن تستطيع اليها الصّعودا * و لن تستطيع اليك النّزولا فمع جحده اولى . شرح عربى ( و نحوه ) اى مثل البناء على علو القدر ما يبنى على علو المكان لتناسى التشبيه ( ما مرّ من التّعجّب ) فى قوله : قامت تظلّلنى و من عجب * شمس تظلّلنى من الشمس ( و النّهى عنه ) اى عن التّعجّب فى قوله : لا تعجبوا من بلى غلالته * قد زرّ ازراره على القمر اذ لو لم يقصده تناسى التشبيه و انكاره لما كان للتعجّبّ و النهى عنه جهة لما سبق * ثمّ اشار الى زيادة تقرير لهذا الكلام فقال ( و اذا جاز البناء على الفرع ) اى المشبه به ( مع الاعتراف بالاصل ) اى المشبّه * و ذلك لان الاصل فى التشبيه و ان كان هو المشبه به من جهة انّه اقوى و اعرف الا ان المشبّه هو الاصل من جهة انّ الغرض يعود اليه و انّه المقصود فى الكلام بالنّفى و الاثبات ( كما فى قوله : هى الشّمس